الأحد، 22 سبتمبر 2013

موضوع واهداف الحقيبه



موضوع الحقيبة
تتناول هذه الحقيبة التعليمية أشكال المجسمات مع توضيح الفرق بين الأشكال المختلفة للمجسمات وتعريف المفاهيم لهم مع معرفه مفهوم كل من :-
1.    المساحة الجانبية
2.    المساحة الكلية
3.    الحجم

وتم ذلك من خلال :
· عرض السؤال الأساسي و مناقشته  و إثارة التلاميذ من اجل الوصل إلى أسئلة اخرى و هي أسئلة الوحدة  التي سوف تناقش مع الطلاب .

· حيث يتناول الموضوع عدد من المفاهيم الأساسية التي يجب أن تصل إلي الطالب ومنها:-
1. الهرم
2. المنشور القائم
3. الاسطوانة الدائرية القائمة
4. الكره
5. المخروط 
اهداف الحقيبة
o معرفة الفارق بين كل من:-
i. المساحة الجانبية.
ii.المساحة الكلية.
iii. الحجم.
إدراك العلاقة بين المفاهيم السابقة والمفاهيم اللاحقة مثل المساحة والمحيط.  
تحديد القوانين الخاصة بكل شكل.
التعامل مع المجسمات الموجودة في حياه الطالب
معرفة الفوارق في استخدام هذه القوانين في الحياة العملية من خلال المسائل المختلفة.


يتم ذلك من خلال القيام ببعض المشروعات تقدم : -
1. تقديم عرض تقديمي متكامل عن الوحدة مدعوم بنماذج للطلبة.
2. عمل معرض للمجسمات
3. عرض تقديمي خاص في عرض بعض المسائل الهامة.
4. عمل موقع للمشروع.


إجراء تقيم للتلاميذ للتأكد من وصل المفاهيم و النقاط الأساسية التي يجب أن تصل إلي التلميذ من خلال إجراءات معينة من قبل المعلم.

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

الحقيبه التعليميه


 مفهوم الحقيبة التعليمية:
أولا: هناك عدة تعريفات للحقيبة التعليمية سنقتصر هنا على تعريف الطوبجي وهو: ( هي بناء متكامل لمجموعة من المكونات الازمة لتقديم وحدة تعليمية , حيث أنها تحتوي على مجموعة من الوسائل التعليمية محاولة تحقيق التعلم الذاتي وتتيح فرص التعلم الفردي)

ثانيا: سمات الحقيبة التعليمية:
1- مراعاة مبدأ الفروق الفردية بين المتعلمين.
2-إعطاء المتعلم اهتماما كبيرا , لأن الحقيبة التعليمية عبارة عن برنامج للتعلم الذاتي تنقل محور الاهتمام من المعلم إلى المتعلم وتدوره ودور المعلم.
3-الاهتمام بالاهداف ثم بالانشطة

 4-التوجيه الذاتي :وذالك من خلال احتواء الحقيبة التعليمية على إرشادات وتعليمات للطالب تساعده في تحقيق أهدافه.
5- تتيح للطالب فرصة التدريب الكافي من لممارسة مهارة أو مبدأ أو قاعدة وتطبيقها في مواقف تعليمية مختلفة, كما تؤكد مبدأ عدم انتقال المتعلم من جزء من المادة الى الجزء الذي يليه إلا بعد إتقان الجزء الأول .
6-الفئة المستهدفة: تصمم كل حقيبة حسب خصائص المتعلمينوحاجاتهم وقدراتهم وذلك من خلال تعدد مستوياتهابالنسبة للمحتوى أو البدائل والأنشطة التعليمية.
7- التقويم: وذلك بأن يعرف المتعلم بصورة جيدة الأسلوب والطريقة المستخدمة في تقويم تحصيله وتعلمه, والتقويم يتخذ أشكالا مختلفة منها اختبار ذاتي أو قبليأو بعدي حيث تغطي فقرات الاختبار الأهداف المحددة .
8- التوجيه الشخصي للمتعلم : وذلك بأن تتيح له الغ\عمل حسب سرعته, وذلك أن الحقيبة التعليمية لا تؤكد على مقارنة المتعلم بغيره,بل يقيم المتعلم في حدود الأهداف التي يمكن تحقيقها وما استطاع إنجازه.
9- تعدد الأساليب: حيث تحرص كل حقيبة على تقديم أساليب متنوعة للمتعلم, حيث تتيح للطلب التعلم في مجموعة صغيرة أو كبيرة على شكل انفرادي.
10- سهولة الاستخدام والتداول: إذ يمكن استخدامها في المدرسة أو في المركز التعليمي أو في البيت أو أي مكان ييسر فرصة للتعلم الذاتي.
11-قابليتها للتطوير: باعتبارها مرنةتستهدف فئة تخضع اللتقويم والتعديل باستمرار بعد عملية التصميم فهي تختلف عن الكتاب المقرر.
12- إن دور المتعلم يتخلل كل مكونات الحقيبة وهو بذلك يشكل ركنا أساسيا لا غنى عنه لنجاح أسلوب التعلم الذاتي, وهو دور يختلف عن الدور التقليدي للمعلم فهو هنا مخطط ومشخص وموجه ومقومولعملية التعليم والتعلم.
ثالثا: عناصر الحقيبة التعليمية:
1-صفحة العنوان: يعكس الفكرة الأساسية للوحدة المراد تعلمها.
2- الفكرة العامة: تهدف إلى إعطاء فكرة موجزة عن محتوى الحقيبة وأهمية هذه الدراسة ومدى ارتباطها بالمضوعات الأخرى التي تعلمها الطالب.
3- الأهداف: يحتوي هذا الجزء على مجموعة من الأهداف السلوكية التي تصف بصورة واضحة السلوك النهائي المتوقع من الطالب بعد الانتهاء من دراسة الحقيبة.
4- الاختبار القبلي: تحديد ما إذا كان المتعلم يحتاج لدراسة الوحدة أم لا, كذلك يساعد في تحديد نقطة البدء التي تبدأ منها دراسة الحقيبة, فقد يبدأ الدراسة من أولها أو من قسمها الثاني أو الثالث.
5- الأنشطة والبدائل: ويعتبر هذا العنصر قلب الحقيبة التعليمية حيث أن الهدف الأساسي للحقيبة هو المساعدة على تفريد التعلم, ومن ثم ينبغي أن تشتمل الحقيبة التعليمية على مجموعة من الأنشطة والبدائل التي تتيح للمتعلم فرصة اختيار ما يناسب نمط تعلممه تبعا لخصائصه الفردية, كما تتيح له فرصة الاختيار بين العديد من المصادر والوسائل التعليمية.
ويقصد بتنوع البدائل ما يلي:
تعدد الوسائل: كأن تحتوي على بدائل متنوعة( كتاب,شفافيات, مواد مبرمجة فيلم شرائح....)
تعدد الأسايب: كأن يتم التعلم في جماعات صغيرة أو كبيرة , أو بالأسلوب الفردي.
تعدد الأنشطة: مثل إجراء التجارب, الملاحظة , المشاهدة, إجراء البحوث, القراءة.
6- التقويم: يتكون البرنامج التقويمي في الحقائب التعليمية من:
الاختبارات القبليةـ اختبار التقويم الذاتي ـ الاختبارات النهائية.
7- دليل الإجابات الصحيحة: عادة ما توجد الإجابات الصحيحة للاختبارات التقويمية في نهاية الحقيبة.

خطوات تصميم الحقيبة التعليمية:
أولا:- مرحلة التحليل:
1- الأهدف العامة: هي الأهدف المراد تحقيقها من خلال الحقيبة التعليمية, رغم أن هذه الأهداف تصاغ بصورة عامة الا أنها ضرورية في هذه المرحلة, لأنها تساعد على اختيار وتنظيم المحتوى العلمي للحقيبة وعلى صياغة الأهداف السلوكية من ناحية أخرى.
تحديد الخصائص الفردية لكل متعلم: أكدت البحوث النفسية والتربوية بأن الطلاب وإن تساوت أعمارهم وخلفياتهم الاجتماعية, إلا أنهم يختلفون اختلافا بينا فيما يتعلق بمعرفتهم السابقةبالمادة ومستوى دافعيتهم ودرجة ذكائهم وهذه الاختلافات تحتم ضرورة تنوع الطرق والاستراتيجيات بحيث تتناسب مع صفات وميول وخصائص كل فرد على حدة وهذا يتم عن طريق:
التعرف على المعارف والمعلومات لدى كل طالب عن طريق الاختبار القبلي : فكل حقيبة تزود بمجموعة من الاختبارات القبلية مقسمة إلى أقسام, يرتبط كل منها بجزء من أجزاء المادة التعليمية , بحيث يطلب إلى الطالب الاجابة عن عن كل قسم من هذه الأقسام عليه أن يبدأ دراسة الحقيبة من أولها.
2- تزود الحقيبة بمجموعة من الأنشطة والوسائل والاستراتيجيات: بحيث يختار كل طالب ما ينلسب خصائصه الشخصية, فقد يختار طالب فيلما تعليميا لدراسة جزء من أجزاء الحقيبة وقد يختار آخر كتابا.
3- تحديد الوقت المحدد لدراسة الحقيبة: وهذا يعتمد على نتائج البحوث القبلية, فبعض الطلبة يحتاج إلى ست ساعات وآخر إلى أربع أو ساعتين وهكذا.
جـ ـ تحيد الخصائص العامة المشتركة: إن الإلمام بالخصائص العامة المشتركة بين الأفراد يعد من الأمور الهامة والضرورية في تصمصم البرامج التعليمية ومنها الحقائب التعليمية , وكلماكان هناك خصائص عامة مشتركة بين أفراد المجموعات سواء كان ذلك في المستوى المعرفي أ الاجتماعي أو الاقتصادي, كلما كان ذلك مساعدا للمصمم على تأدية مهمته.
دـ تحليل المحتوى: هو العملية التي تهدف إلى تحليل كل عمل إلى مكوناته الأصلية والفرعية , التي يمكن الوصول إلى عناصره الدقيقة, بغية الوصول إلى ما يحتويه كل مكون من معرفة واتجاهات ومهارات , يمكن عزلها ثم تحليل كل منها ألى أجزاء فرعية.
ه ــــ تحديد الأهداف السلوكية:
عبارة عن صياغة بعض الأهداف على المستوى المعرفي التي تهدف الى مساعدة الطلبة على تنمية قدراتهم العقلية, والأهداف النفس حركية التي تهدف إلى تدريب الطلبة على بعض المهارات النفس حركية والأهداف الوجدانية التي تعمل على تنمية إحساس الطالبة بأهمية التعلم الذاتي وإكسابهم قدرات تحمل المسئولية وتقدير العمل الفردي الإيجابي.

ثانيا: مرحلة التركيب:
هي مرحلة تصميم الأنشطة التي تساعد على تحقيق الأهداف السلوكية بحيث تتنوع هذه الأنشطة لتقابل الفروق الفردية بين الطلبة وهذه المرحلة تقسم إلى:
أــ تحديد الأنشطة والوسائل.
ب ــ تحديد الاستراتيجيات.
ثالثا: مرحلة التقويم:
تشتمل كل حقيبة على مجموعة من أساليب التقويم يمكن إجمالها فيما يلي:
1ــ عرض القيبة على محكمين للتأكد من سلامتها العلمية: من ناحية الأهداف والاختبارات ومدى ملائمتها للمادة العلمية ومستوى الطلبة.
2ـــ الاختبار القبلي.
3ـــ الاختبار التتبعي( الذاتي)
4ـــ الاختبار النهائي.
5ـــ الاختبار التحصيلي.
كيفية استعمال الحقيبة التعليمية:
يتم تجميع مواد الحقيبة بأكملها في حافظة, ليسهل استخدامها من قبل المتعلم عند الحاجة وذلك باتباع الخطوات التالية:
1ـ قراءة مقدمة الحقيبة للتعرف على أهمية الحقيبة والصلة التي تربطها بالمعلومات التربوية الأخرى.
2ــ دراسة الأهداف العامة للحقيبة للتعرف على أهمية دراسة الحقيبة.
3ــ الإجابة على الاختبار القبلي ومقارنة الاجابة مع الإجابة الصحيحة الموجودة في الحقيبة, فإذا كانت الاجابة صحيحة على القسم الأول ينتقل إلى القسم الثاني ..... وهكذا
4ــ قراءة الأهداف السلوكية للقسم الذي سيبأ بدراسته, حتى يتعرف على مستوى الأداء المطلوب بعد انتهاء دراسة هذا القسم.
5ــ اختيار أحد البدائل التي تناسب إمكانيات الدارس واستعداداته, ليحقق الأهداف السلوكية , بشرط ألا يقل عدد الأنشطة البديلة لكل قسم من الأقسام عن نشاط واحد.
6ــ الاجابة على الاختبار الموجود في نهاية كل قسم من أقسام الحقيبة, ومقارن الاجابة مع مفتاح الاجابة الصحيحة في الحقيبة.

الأحد، 15 سبتمبر 2013

مفهوم الزمن بين العلم والقرآن


      مفهوم الزمن بين العلم والقرآن

      في إطار النشاط الثقافي لـــ  ( جمعية الإعجاز العلمي للقرآن والسنة )
      بالقاهرة عقدت ندوة حول الزمن بين العلم والقرآن وقد تحدث فيها الدكتور منصور
      حسب النبي  - رئيس الجمعية واستاذ الفيزياء بكلية البنات جامعة عين شمس 
      قي البداية أكد الدكتور حسب النبي أن القرآن الكريم يفتح للعلماء دائما آفاقا
      علمية جديدة للتفكير والتأمل , والعلم الصحيح لا بد أن يؤدي إلى الإيمان ,
      ولا يمكن أن يحدث تعارض بين الحقائق العلمية والقرآن إلا إذا اخطأ العالم في
      نظريته أو اخفق المفسر في تأويله للآية القرآنية
      وأضاف أن القرآن تعرض لقضايا علمية كثيرة منها موضوع خلق الكون , الزمان  ,
      المكان والقرآن يشير إلى أن الله خلق الكون في ستة أيام والأيام عند الله هي
      فترات زمنية وليست أياما بالمعنى الأرضي لأن الزمن نسبي وليس مطلقا , وهو ما
      يتفق ومعطيات العلم الحديث والنظرية النسبية
      وللزمن في حياة الكائنات الحية بل وغير الحية أهمية كبيرة , فكلنا يهتم بقياس
      الزمن كمحدد للعمر . وكذلك الشعب المرجانية والمواد المشعة كالراديوم
      واليورانيوم تنحل إشعاعيا لتتحول  إلى رصاص . ولكل عنصر مشع معدل معين
      للانحلال . وقد استخدم العلماء بعض المواد المشعة كاليورانيوم والكربون 14
      لتعيين عمر الأرض وعمر الحياة على الأرض . كما استخدم العلماء ظاهرة تمدد
      الكون واتساعه المستمر لتعيين عمر الكون  وتناول د . حسب النبي ( عمر الكون )
      باعتباره قضية لإثبات وجود الله , لأن الكون طالما أن له بداية زمنية محددة
      فلا بد أن يكون قد أوجده ( مبدىء ) لأنه لا يمكن أن يكون قد بدأ بنفسه . وقد
      وجه القرآن للإنسان دعوة صريحة للبحث عن نشأة الكون وبداية الخلق فيقول الحق
      سبحانه :  (  قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق )  ونستخلص من هذه
      الآية عدة إشارات مهمة . منها أن السير في الأرض سوف يرشدنا لبداية الخلق .
      والتعبير القرآني بالسير في الأرض وليس عليها يشير إلى البحث في الطبقات
      الجيولوجية للأرض للتعرف على نشأتها ونشأة المملكة النباتية والحيوانية بها
      بل وعلى بداية الخلق بجميع أنواعه بما في ذلك الكون
      ولقد ذكر القرآن في كثير من آياته أن الله تعالى خلق الكون في ستة أيام كما
      قي قوله سبحانه : ( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما
      مسنا من لغوب ) والمقصود هنا  بالأيام : المراحل أو الحقب الزمنية لخلق الكون
      وليست الأيام التي نعدها نحن البشر . بدليل عدم الإشارة إلى ذلك بعبارة ( مما
      تعدون ) في أي من الآيات التي تتحدث عن الأيام الستة لخلق السماوات والأرض
      كما في قوله تعالى : ( وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ) وبقوله
      سبحانه : ( الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى
      على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون . يدبر الأمر من
      السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون )  وقد
      أجمع المفسرون على أن الأيام الستة للخلق قسمت إلى ثلاثة أقسام متساوية كل
      قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن
      أولا :  يومان لخلق الأرض من السماء الدخانية الأولى , فالله تعالى يقول : (
      خلق الأرض في يومين ) ويقول أيضا : ( أو لم ير الذين كفروا أن السماوات
      والأرض كانت رتقا ففتقناهما ) , وهذا دليل على أن السماوات والأرض كانتا في
      بيضة كونية واحدة  " رتقا "  ثم انفجرت ( ففتقناهما ) 
      ثانيا : يومان لتسوية السماوات السبع طبقا لقوله : ( فقضاهن سبع سماوات في
      يومين) وهو يشير إلى الحالة الدخانية للسماء ( ثم استوى إلى السماء وهي دخان
      ) بعد الانفجار العظيم بيومين , حيث بدأ بعد ذلك تشكيل السماوات  ( فقضاهن )
      أي صنعهن وأبدع خلقهن سبع سماوات في فترة محددة بيومين آخرين
      ثالثا : يومان لتدبير الأرض جيولوجيا وتسخير لخدمة الإنسان , يقول سبحانه (
      وجعل فيها رواسي من فوقها ) وهو ما يشير إلى جبال نيزكية سقطت واستقرت في
      البداية على قشرة الأرض فور تصلبها بدليل قوله تعالى : ( من فوقها ) و ( بارك
      فيها ) أي أكثر من خيراتها بما جعل  فيها من المياه  و الزروع  والضروع أي (
      أخرج منها ماءها ومرعاها ) و ( وقدر فيها أقواتها ) أي أرزاق أهلها ومعاشهم
      بمعنى أنه خلق فيها أنهارها وأشجارها ودوابها استعداد لاستقبال الإنسان ( في
      أربعة أيام سواء للسائلين ) أي في أربعة أيام متساوية بلا زيادة ولا نقصان
      للسائلين من البشر
      وأكد د . حسب النبي أن العلماء قد توصلوا باستخدام الانحلال الإشعاعي
      لليورانيوم وتحوله إلى رصاص في قياس عمر الصخور الأرضية والنيزكية – إلى أن
      تكوين القشرة الأرضية " تصلب القشرة " بدأ منذ 4,5 مليار سنة وأن هذا الرقم
      هو أيضا عمر صخور القمر . وقد استخدم العلماء حديثا الكربون المشع لتحديد عمر
      الحفريات النباتية والحيوانية وتاريخ الحياة على الأرض وبهذا فإن كوكب الأرض
      بدأ تشكيله وتصلب قشرته منذ 4500 مليون سنة وأن الإنسان زائر متأخر جدا لكوكب
      الأرض بعد أن سخر له الله ما في الأرض جميعا (  هل أتى على الإنسان حين من
      الدهر لم يكن شيئا مذكورا )
      ويؤكد العلم أن الإنسان ظهر منذ بضع عشرات الألوف من السنين دون تحديد نهائي
      , ويمكن أن نعتبر أن التشكيل الجيولوجي للأرض بدأ من إرساء الجبال النيزكية
      على قشرتها الصلبة وانبعاث الماء والهواء من باطن الأرض وتتابع أفراد المملكة
      النباتية والحيوانية حتى ظهور الإنسان . وقد استغرق ذلك قترة زمنية قدرها 4,5
      مليار سنة والتي يشير إليها القرآن في سورة فصلت على أنها تعادل ثلث عمر
      الكون وحيث أن التدبير الجيولوجي للأرض منذ بدء تصلب القشرة الأرضية وحتى
      ظهور الإنسان قد استغرق زمنا قدره 4,5 مليار سنة فإنه يمكننا حساب عمر الكون
      قرآنيا بضرب هذه الفترة الجيولوجية في 3 على اعتبار أن الأيام الستة للخلق
      مقسمة إلى ثلاثة أقسام متساوية . وكل قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم
      النسبي للزمن . ومن ثم يصبح عمر الكون 13,5 مليار سنة
      وأشار د .  حسب النبي إلى أن العلم لم يصل حتى الآن إلى تقسيم مراحل خلق
      الكون الستة . فالأبحاث تدور كلها حول تحديد عمر الكون منذ الانفجار العظيم
      الذي يسمى في الفيزياء الكونية بـــ " Big Bang "  ويقدر العلماء عمر الكون
      بطريقة مختلفة ووفق رؤى متعددة فهناك من يحدد عمر الكون حسب ظاهرة تمدد الكون
      والإزاحة الحمراء بـــ 10 إلى 18 مليار سنة وبطريقتين نوويتين مختلفتين لكل
      من فاولار وهويل استنتجا أن عمر الكون 13 أو 15 مليار سنة
       

معلومات مهمه عن الكون


      إتساع الكون

      أهم اكتشاف في سنة 1929 كان وقعه كالقنبلة عندما نشر في الأوساط العلمية ,
      حتى اللحظة كان الاعتقاد السائد أن المجرات تسير في حركة عشوائية تشابه حركة
      جزئيات الغازات بعضها في تقارب والبعض الآخر في تباعد ولكن هذا الاكتشاف قلب
      ذلك الاعتقاد رأسا على عقب , لقد اكتشف هابل أن كل هذه الملايين المؤلفة من
      المجرات في ابتعاد مستمر عن بعضها بسرعات هائلة قد تصل في بعض الأحيان إلى
      كسور من سرعة الضوء وكذلك بالنسبة لنا فكل المجرات التى نراها حولنا - ما عدا
      الأندروميدا وبعض المجرات الأخرى القريبة - في ابتعاد مستمر عنا . ولنا الآن
      أن نتساءل عن معنى هذا الاكتشاف . إذا كانت وحدات الكون كلها في ابتعاد مستمر
      عن بعضها فإن ذلك لا يعنى إلا شيئا واحدا وهو أن الكون في تمدد حجمي أو اتساع
      مستمر قال تعالى : ( وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا
      لَمُوسِعُونَ ) الضوء كما نعلم مركب من سبع ألوان وكل لون منهم له موجة ذات
      طول وذبذبة معينة وأقصر موجة أعلى ذبذبة هي موجة اللون الأزرق وأطولها أوطاها
      ذبذبة هي موجة اللون الأحمر وعندما حلل هابل الضوء الصادر من المجرات التي
      درسها وجد أنه في جميع الحالات - ماعدا في حالة الأندروميدا وبعض المجرات
      الأخرى القريبة يحدث إنزياح تجاه اللون الأحمر وكلما زاد مقدار الإنزياح
      الأحمر زادت بُعدا المجرات عنا وبعد اكتشاف هذا الأمر ظهرت دلائل كميات كبيرة
      من الفجوات المظلمة وخلف هذه الفجوات جاذب هائل يؤدي بنا إلى الانزياح الأحمر
      يتمدد الكون ويتسع من نقطة البداية إلى الإشعاع الأحمر .. قد تبدو الآن معاني
      الآية الكريمة قريبة إلى أذهاننا بعد توصل العلم الى حقيقة أن الكون له بداية
      يتسع منها ويتمدد ( وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) يقول سبحانه إنا بنينا السماوات
      وإنا لموسعون قول لا يحتمل التأويل , وهذا ما يحدث للكون الآن بل ومنذ بلايين
      السنين إتساع وتمدد مستمر السماوات تتسع والكون يتمدد وكما لاحظنا أن هذه
      الحقيقة ليست قائمة على نظرية أو إفتراض أو نموذج فحسب ولكن المشاهدات قد
      أثبتت هذه النظرية وإتفاق التجارب التي قام بها الكثير من الفلكيون في أزمان
      وأماكن مختلفة قد جعلت من هذه النظرية حقيقة علمية , إذ لم يظهر حتى الآن ما
      قد يعارضها أو ينال من صحتها فأصبحت حقيقة اتساع الكون كحقيقة دوران الأرض
      حول الشمس أو كروية الأرض 

      المصدر " آيات قرآنية في مشكاة العلم " د . يحيى المحجري